منتدى الوفاء
هل تريد التفاعل مع هذه المساهمة؟ كل ما عليك هو إنشاء حساب جديد ببضع خطوات أو تسجيل الدخول للمتابعة.

منتدى الوفاء

منتدى كل مسلم ومسلمة يضم كل ما تحتاج وشعارنا شبيك لبيك كل طلباتك بين ايديك ولكن فيما يرضى الله و هو منتدى لأخت مصرية دلتاوية تم إفتتاحه يوم 10 / 3 / 2007
 
الرئيسيةالبوابةأحدث الصورالتسجيلدخول

 

 قصص للأطفال...

اذهب الى الأسفل 
3 مشترك
كاتب الموضوعرسالة
شمس الاسلام

شمس الاسلام


عدد الرسائل : 32
تاريخ التسجيل : 25/04/2007

قصص للأطفال... Empty
مُساهمةموضوع: قصص للأطفال...   قصص للأطفال... Icon_minitimeالسبت يوليو 28, 2007 5:10 pm

بسم الله الرحمن الرحيم

اعزائي
عشان خاطر الاطفال حابة اعمل موسوعة قصص للأطفال...

واتمنى الكل يشارك اي حد عنده قصة حلوة مش يبخل على
اطفالنااا

لأنـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ـــهم يستاهلوا
الخير وانا ببدأ بأول قصة ..



~ النهر والشجرة والعصافير~



سال
النهر صديقته الشجرة:
- لماذا أنت حزينة؟



أجابت الشجرة:
-
أوه، كيف عرفت؟

قال النهر:
- عندما مرت الريح، قبل قليل، لم ترقص أوراقك
وأغصانك رقصتها الجميلة، أخبريني لماذا أنت حزينة؟ ألست صديقك؟ والصديق لا يخفي عن
صديقه أي شيء!

اهتزت أوراق الشجرة، ومال غصن حتى كاد يلامس صفحة النهر
قالت:
- كل الأشياء تتحرك، أنت تمضي من مكان إلى مكان، ترى الدنيا وتشاهد الناس،
والحيوانات... ولك.. كل شيء، أما أنا فجذري مغروس في الأرض، ثابتة في مكاني، لا
أتحرك، أنا حزينة أيها النهر، حزينة لأنني بدأت أحس بالملل والضجر.

استمع
النهر إلى صديقته الشجرة بانتباه، ومودة وقال لها: سأحاول أن أساعدك، فلا تحزني،
عليّ الآن أن أواصل مسيري في مجراي حتى أصل إلى الوادي الكبير ثم إلى البحر، يجب أن
لا أتاخر، فالكثيرون في انتظار وصولي! وداعا.



منذ ذلك اليوم، امتنعت
الشجرة عن امتصاص المياه والطعام، فبدأ الشحوب والاصفرار على الشجرة، ولم تظهر
براعم جديدة لأية زهرة. وهذا ما لم يحدث من قبل للشجرة.



حزن النهر
كثيرا على صديقته، التي كان يراها تزداد اصفرارا يوما بعد يوم، ولكنه لم يستطع أن
يفعل شيئا في البداية، فقد كان عليه أن ينحدر إلى الوديان، ويسير بين القرى لسقي
الأرض، ويعطي المياه للكائنات.



فيما كانت حياة النهر تهدر ببطء من
إحدى الصخور، وقف عصفور على قمة صخرة، وصاح:
- ما بالك أيها النهر تبدو حزينا
على غير عادتك؟ أين سرعتك؟ وأين صوت خريرك الجميل؟

دعني أصغي إليك، فلقد
تعلمت منك لحنا جميلاً، أحبه زملائي العصافير في الغابة، فلماذا لا تسمعني خريرك
الجميل؟
صمت النهر قليلا.
ثم أصدر صوتا جميلا مليئا بالحزن، وأخبره بحكاية
صديقته الشجرة.

هز العصفور جناحيه ورفع رأسه وزقزق طويلا، وقال:
- لدى
فكرة أيها النهر الصديق!



ثم طار وهو يقول : " ستعرف غدا كل
شيء"

وفي اليوم التالي، اصطحب العصفور كروان مجموعة من العصافير: حساسين
وبلابل وكناري، وحطوا جميعا على الشجرة.



قال العصفور كروان صديق النهر:
- أيتها
الشجرة جئنا إليك من كل الغابات، ومن أعالي الجبال، فالنهر قد أخبرنا وهو صديق كل
الطيور، وأنت أيتها الشجرة جميلة، مليئة بالأغصان، ولا نريد أن تحمل أغصان أية
أوراق صفراء فهل تقبلينا أصدقاء لك؟

فرحت الشجرة بأسراب العصافير والطيور
وهتفت:
- أجل، فكيف أكون صديقة لكم؟

قال العصفور كروان، بينما كان الجميع
يزقزقون، وينشدون بفرح:
" نحن نسكن بلادا بعيدة، وقد جاء الشتاء وستساقط الثلوج،
ويشتد البرد، فهل تسمحين لنا بالإقامة بين أغصانك لتعطينا دفئك الجميل ولنضع البيض
في أعشاشنا؟

أضاف الكناري الصغير:
- ونربي صغارنا- أفراخنا بين
أغصانك.

أكمل السنونو:
- وكلما طرنا، وعدنا، وسنروي لك ما نشاهده في
الدنيا، سنغني لك ونشدو، ونغرد ونزقزق، ونحكي لك كل شيء عن الدنيا.

فرحت
الشجرة كثيراً، وضمت أغصانها في حنان على أصدقائها العصافير وقالت:
- سأحميكم من
الرياح، ومن أشعة الشمس حين تشتد حرارتها.





فرحت الشجرة، فرح
النهر، خرجت العصافير، وبدأت تشدو وتغرد وعاد النهر يواصل خريره الجميل، ويواصل
سيره إلى الوديان والحقول، والقرى، ويسقي من مياهه الأشجار والكائنات
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
نور الايمان

نور الايمان


عدد الرسائل : 117
تاريخ التسجيل : 12/03/2007

قصص للأطفال... Empty
مُساهمةموضوع: رد: قصص للأطفال...   قصص للأطفال... Icon_minitimeالسبت يوليو 28, 2007 5:46 pm

السلام عليكم و رحمة الله و بركاته
فكرة جميلة زاد
انا جبت للأطفال قصة بعنوان جزاء الأنانية
جزاء الأنانية
الكاتب: إيمان علي

تأليف: ريهام محمد فريد


جزاء الأنانية

جاء يوم الجمعة المنتظر والذي كان من المتفق فيه أن تذهب أسرة الأستاذ مصطفى والمكونة منه هو وزوجته وطفله وليد لقضاء يوم مع الأستاذ محمود وزوجته وابنه علاء في منزلهم المطل على البحر.

وصل الأستاذ مصطفى وأسرته ليجدوا الأستاذ محمود في استقبالهم. رحب الأستاذ محمود بالأسرة ونادى على زوجته لترحب بضيفتها، زوجة الأستاذ مصطفى، وجاء علاء وسلم على وليد ودعاه للدخول للعب معه على الشاطئ أمام المنزل.

خرج وليد مع علاء إلى الشاطئ وأمضيا وقتا لطيفا في اللعب على الرمال إلى أن ناداهما والديهما للذهاب إلى المسجد من أجل صلاة الجمعة.



* * *
وصل الأستاذ محمود والأستاذ مصطفى إلى المسجد مع علاء ووليد، وبالرغم من أنهم قد وصلوا قبل ميعاد الصلاة إلا أنهم وجدوا المسجد ممتلئ بالمصلين ولا يوجد مكان للصلاة إلا خارج المسجد فبحثوا عن مكان به ظل فلم يجدوا سوى مكان صغير تظلله شجرة متشابكة الأغصان. وعندما استقروا أسفل الشجرة، وجد وليد أن الشجرة لا تظلله تماما وأن هناك جزء منه معرض لأشعة الشمس ونظر فوجد أن علاء بعيد عن أشعة الشمس تماما، ففكر وقال في نفسه: "أنا لا أريد أن أقف في الشمس، يجب أن أجد طريقة لأقف مكان علاء في الظل وليقف هو في الشمس"



وبينما هو يفكر في وسيلة ليأخذ مكان علاء، نظر علاء فوجد وليد وقد أصابه بعض من أشعة الشمس بينما يجلس هو في الظل فقال لوليد: "وليد، صديقي العزيز، لا تقف في الشمس، فلتأتي مكاني هنا فكله ظل وسأقف أنا مكانك"

ابتسم وليد وفرح أن علاء قد حل المشكلة من نفسه وذهب إلى الظل تاركاً علاء مكانه في الشمس.

بدأت خطبة الجمعة ومع بدايتها هبت نسائم هواء لطيفة، خففت من حرارة الجو والشمس، وجعلت الشجرة تتمايل مما جعل أغصانها تظلل مكان علاء فلم يشعر بأشعة الشمس طوال وقت الصلاة.

ولكن أثناء الصلاة شعر وليد بأشياء تتساقط عليه من الشجرة ولكنه لم يستطع أن يتبين ما هذه الأشياء ولم يستطع أن يتحرك لتفاديها لأنه كان في وسط الصلاة.

وعندما انتهت الصلاة نظر فوجد بعض فضلات الطيور تغطي ملابسه وأكتشف أن هناك عشاً للطيور فوق المكان الذي يقف فيه على الشجرة، ويبدو أنه عندما هبت نسائم الهواء فإنها حركت الشجرة مما أسقط تلك الفضلات عليه.



شعر وليد بالحزن لأن ملابسه قد اتسخت بهذا الشكل ولكن علاء قال له: "لا تحزن يا وليد، عندما نعود للمنزل يمكنك أن تحصل على ملابسي الجديدة التي اشتراها لي والدي بالأمس"

فتعجب وليد وقال له: "ولكنك لم ترتديها من قبل فكيف ستسمح لي بارتدائها قبلك؟"

رد علاء مبتسما: "وليد، أنت صديقي وأنا احبك، وعندما ترتدي هذه الملابس، أكون كأنني أنا الذي ارتديتها وسأكون سعيداً بهذا"

تعجب وليد من هذا المنطق ولكنه لم يشغل باله بالتفكير في هذا الأمر فكل ما كان يهمه أنه سيرتدي ملابس جديدة بدلاً من تلك التي أتلفتها فضلات الطيور.




* * *

عاد الجميع إلى المنزل وأبدل وليد ملابسه بملابس علاء الجديدة وذهبا لاستكمال لعبهما على شاطئ البحر إلى أن حان ميعاد الغذاء والتفت العائلتين حول مائدة الطعام الشهية التي قامت بإعدادها أم علاء.

وبعد الانتهاء من الطعام، قامت أم علاء بتقديم الفاكهة وأخذ الجميع منها ما عدا وليد وعلاء.

نظر وليد إلى طبق الفاكهة، فوجد المتبقي به تفاحة كبيرة وثمرة جوافة خضراء اللون وثمرة مشمش صغيرة، ففكر في نفسه وقال: "ثمرة الجوافة هذه لونها أخضر فأكيد لن يكون طعمها حلو، أما ثمرة المشمش هذه فصغيرة جدا، سآخذ تلك التفاحة بالتأكيد لأنها كبيرة وليأخذ علاء الجوافة أو المشمش"

أخذ وليد التفاحة وأخذ علاء ثمرة المشمش وأكل منها فوجدها حلوة المذاق.

أما وليد فقد أخذ قضمة من تفاحته ثم فوجئ الجميع به يصرخ ويلقي تفاحته في الهواء لتسقط على الأرض وسط دهشة الجميع من هذا التصرف.

أشار وليد بيده إلى التفاحة وقال: "وجدت دودة داخل التفاحة"

نظر الجميع فوجدوا بالفعل دودة صغيرة تزحف خارجة من التفاحة.



وجد علاء قطعة معه متبقية من ثمرة المشمش الصغيرة فأعطاها لوليد وقال له: "تفضل يا وليد هذه الثمرة حلوة المذاق وستعجبك بإذن الله"

فقال وليد: "ولكن هذه الثمرة أصلا صغيرة فكيف ستعطيني منها؟"
رد علاء: "يا وليد، عندما تأكل منها أشعر وكأنني أنا الذي أكلت تماما"

لم يفهم وليد ماذا يعني علاء ولكنه لم يتوقف كثيراً عند هذا الكلام وأخذ المشمش من علاء وأكله.

* * *

في المساء وقبل انصراف أسرة الأستاذ مصطفى، أخرج الأستاذ محمود علبتين ملفوفتين بورق الهدايا، واحدة كبيرة والأخرى صغيرة وقال: "لقد أحضرت هاتين الهديتين لعلاء ووليد، وسأترك الاختيار لوليد أولا لأنه هو ضيفنا"



نظر وليد للهديتين وقال في نفسه: "طبعا سآخذ الهدية الكبيرة وليأخذ علاء تلك العلبة الصغيرة"

أخذ وليد العلبة الكبيرة وترك الصغيرة لعلاء وبدأ في فتح هديته وهو متحمس ليرى تلك اللعبة الكبيرة.

نظر وليد داخل العلبة فوجد سيارة صغيرة فأصيب بخيبة أمل ونظر ليرى هدية علاء فوجدها سيارة أيضا ولكنها من النوع الذي يتم التحكم فيه عن بعد عن طريق جهاز صغير.

دهش وليد ولم يستطع أن يخفي دهشته فقال: "كيف هذا؟ لقد اخترت العلبة الكبيرة..."

قاطعه الأستاذ محمود قائلا: "حينما أردت أن ألف الهدايا لم أجد سوى تلك العلبة الكبيرة لأضع بها السيارة"

بدأ وليد في البكاء وقال "ولكني كنت أريد تلك السيارة الجميلة"

مد علاء يده بالسيارة وقال لوليد: "تفضل يا وليد، هي لك"

تعجب وليد مرة أخرى وقال: "أنا لا أفهمك يا علاء، طوال اليوم وأنت تعطيني كل شئ أنت تحبه بدلاً من أن تأخذه أنت لنفسك"

ابتسم علاء وقال: "نعم يا وليد فأنا أعمل بوصية الرسول صلى الله عليه وسلم"

قال وليد: "وما هي هذه الوصية؟!"

قال علاء: "يقول رسول الله صلى الله عليه وسلم: (حب لأخيك ما تحبه لنفسك)، ما لا أرضاه لنفسي لا أرضاه لأخي وما أحبه لنفسي أحبه لأخي، لأنني حينما أرى أخي سعيدا فإن هذا من المؤكد أنه سوف يسعدني، كما أنه عندما يجدني الله أبحث عن سعادة أخي فسوف يرضى عني ويكافئني"

رد وليد: "ولكني لست أخيك"

قال علاء: "يا وليد ليس من اللازم أن يكون الأخ هو من ولدته أمك، ولكن قد يكون الأخ هو صديق أو قريب لك أو أي شخص تحبه وتتمنى له الخير"

شعر وليد بالخجل من نفسه ومن تصرفاته طوال اليوم واعتذر لعلاء ثم ذهب لوالدته وطلب منها شيئا فأخرجت من حقيبتها قطعة من الشكولاته وأعطتها له، فأعطاها لعلاء وقال: "أخي وصديقي، تفضل هذه الشكولاتة، كنت احتفظ بها لآكلها وحدي في طريق العودة أما الآن فأنا أريد أن تأكلها أنت"

ابتسم علاء وقال: "فلنقتسمها سويا"
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
Admin
Admin
Admin


عدد الرسائل : 368
تاريخ التسجيل : 05/03/2007

قصص للأطفال... Empty
مُساهمةموضوع: رد: قصص للأطفال...   قصص للأطفال... Icon_minitimeالأحد أغسطس 12, 2007 10:39 pm

قصص للأطفال... 5150_110
فكرة رائعة وقصص اروع

بارك الله فيكم
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
https://elwafaa.niceboard.com
 
قصص للأطفال...
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1
 مواضيع مماثلة
-
» أناشيد للأطفال روعة

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتدى الوفاء :: منتدى المرأة والطفل :: قسم الاطفال-
انتقل الى: